‹
الصفحة 50 من 50

(49) - [53] أَنْشَدَنَا سَيِّدِي وَشَيْخِي وَقُدْوَتِي الإِمَامُ الْحَافِظُ الْعَلَّامَةُ جَامِعُ أَشْتَاتِ الْفَضَائِلِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَظِيمِ بْنُ عَبْدِ الْقَوِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُنْذِرِيُّ الشَّافِعِيُّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ وَجَعَلَ الْجَنَّةَ مَآبَهُ وَمَأْوَاهُ، مِنْ لَفْظِهِ، قَالَ: أَنْشَدَنَا الْفَقِيهُ الأَجَلُّ أَبُو الْمَنْصُورِ فَتْحُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ، لِنَفْسِهِ:

يَا رَبِّ إِنَّكَ عَالِمٌ بِسَرِيرَتِي ... أَنِّي مُحِبٌّ لِلنَّبِيِّ مُحَمَّدِ

وَلآلِهِ وَلِصَحْبِهِ وَلِكُلِّ مَنْ ... وَالاهُمُ مِنْ مُقْرِبٍ أَوْ مُبْعِدِ

فَاجْعَلْ لِسُنَّتِهِ الْتِزَامِي مَا سَعَتْ ... قَدَمِي وَثُبِّتَتِ الأَنَامِلُ فِي يَدِي

حَتَّى أَكُونَ بِكُلِّ مَا قَدْ سَنَّهُ ... وَبِهَدْيِهِ بَيْنَ الْبَرِيَةِ أَهْتَدِي

وَعَلَيْهِ سَلِّمْ ثُمَّ صَلِّ مُوَاصِلا ... مَا لاحَ فِي الظَّلْمَاءِ ضَوْءُ الْفَرْقَدِ

آخِرُهُ وَالْحَمْدُ للهِ وَصَلَواتِهِ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت