فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 1168

سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه أسلم أنه قال: لما كان عام الرمادات وأجدبت بلاد العرب، كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص: من عبد الله عمر أمير المؤمنين، إلى العاص بن العاص، إنك لعمري ما تبالي إذا سمنت ومن قبلك، أن أعجف أنا ومن قبلي، ويا غوثاه ... ، فذكر الحديث، وما فيه.

ثم دعا أبا عبيدة بن الجراح، فخرج في ذلك، فلما رجع بعث إليه بألف دينار، فقال أبو عبيدة: إني لم أعمل لك يا ابن الخطاب، إنما عملت لله، ولست آخذ في ذلك شيئا. فقال عمر: قد أعطانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أشياء بعثنا لها، فكرهنا ذلك، فأبى علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاقبلها أيها الرجل، فاستعن بها على دينك ودنياك، فقبلها أبو عبيدة.

ثم رواه - أيضا -، عن الحاكم، عن أبي إسحاق إبراهيم بن فراس الفقيه، عن بكر بن سهل، عن شعيب بن يحيى التجيبي، عن الليث، بإسناده ومعناه، وذكر ما ترك من الأول، فقال: فكتب عمرو: السلام، أما بعد، لبيك، لبيك، أتتك عير أولها عندك، وآخرها عندي، مع أني أرجو أن أجد سبيلا أن أحمل في البحر، فلما قدم أول عير دعا عمر الزبير، فأمره أن يخرج ليفرقها على الأحياء، فأبى، ثم دعا طلحة فأبى، فدعا أبا عبيدة، فخرج فيها ... ، وذكر بقيته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت