فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 1168

حديث فيه أنه إذا فضل عند الإمام فاضلة من مال الزكاة أو الفىء أن الأولى المبادرة إلى إنفاذها في محالها

246 -قال الإمام أحمد - في غير مسند عمر: ثنا وهب بن جرير، حدثني أبي، قال: سمعت الأعمش يحدث عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن علي قال: قال عمر بن الخطاب للناس: ما ترون في فضل فضل عندنا من هذا المال؟ فقال الناس: يا أمير المؤمنين، قد شغلناك عن أهلك وضيعتك وتجارتك، فهو لك. فقال لك. فقال لي. ما تقول أنت؟ فقلت: قد أشاروا عليك. فقال لي: قل. فقلت: لم تجعل يقينك ظنا؟ فقال: لتخرجن مما قلت. فقلت: أجل، والله لأخرجن منه، أتذكر حين بعثك رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعيا، فأتيت العباس بن عبد المطلب فمنعك صدقته، فكان بينكما شيء، فقلت لي: انطلق معي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فوجدناه خاثرا، فرجعنا، ثم غدونا عليه، فوجدناه طيب النفس، فأخبرته بالذي صنع، فقال لك:"أما علمت أن عم الرجل صنو أبيه؟". وذكرنا له الذي رأينا من خثورة في اليوم الأول، والذي رأينا من طيب نفسه في اليوم الثاني، فقال:"إنكما أتيتماني في اليوم الأول، وقد بقي عندي من الصدقة ديناران، فكان الذي رأيتما من خثوري له، وأتيتماني اليوم الثاني وقد وجهتهما، فذاك الذي رأيتما من طيب نفسي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت