عن ابن سيرين، عن عمر: أنه خرج من الخلاء فدعا بطعام، فقيل له: ألا تتوضأ؟ فقال: لولا التنطس لما باليت ألا أغسل يدي.
فسئل ابن علية عن التنطس، فقال: هو التقذر.
وقال الأصمعي: هو المبالغة في الطهور، وكل من أدق النظر في الأمور واستقصى علمها، فهو متنطس، ومنه قيل: طبيب نطاسي، ونطيس.
-أثر آخر:
27 -قال أبو القاسم البغوي: ثنا هدبة، ثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن محمد بن سيرين: أن عمر بن الخطاب خرج من الخلاء، فقرأ القرآن، فقال له أبو مريم: يا أمير المؤمنين، أتقرأ وأنت غير طاهر؟ فقال له: مسيلمة أمرك بهذا؟
إسناد جيد، وفيه انقطاع.