فهرس الكتاب
حديث في فضل بيت المقدس
371 -قال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي. أنا الحسن بن سفيان، ثنا الحسن بن سهل الجعفري، ثنا أبو أسامة، عن عيسى بن سنان، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن محمد، عن أبيه قال: صليت مع عمر في كنيسة، يقال لها: كنيسة مريم، في وادي جهنم، فلما انصرف قال: لقد كنت غنيا أن أصلي على باب من أبواب جهنم، ثم تنخع، وعليه قميصان سنبلانيان، فأخرج أحدهما فبزق فيه، ودلك بعضه ببعض. قلنا: لو تفلت في الكنيسة، وهو مكان يشرك فيه، ثم صنعت ما رأينا؟ - يعني: من اتقائه أن تنخع فيه - قال: فإنه وإن كان يشرك، فإنه يذكر فيه اسم الله كثيرا.
قال: ثم دخلنا المسجد، فقال عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"صليت ليلة أسري بي في مقدم المسجد، ثم دخلت إلى الصخرة، فإذا أنا بملك قائم، معه آنية ثلاث، فقال: يا محمد - وأشار إليه بالآتية - قال: فتناولت العسل، فشربت منه قليلا، ثم تناولت الآخر، فشربت منه حتى رويت، فإذا هو لبن، فقال: اشرب من الآخر. فإذا هو خمر، قلت: قد رويت. قال: أما إنك لو شربت من هذا لم تجتمع أمتك على الفطرة أبدا. ثم انطلق بي إلى السماء، وفرضت علي الصلاة، ثم رجعت إلى خديجة، وما تحولت عن جانبها الآخر".
هذا حديث غريب جدا.
وفي"الصحيح": أن خديجة ماتت قبل أن تفرض الصلاة.