فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 1168

عائشة: أن عمر رضي الله عنه دعا بحلاق فحلقه، [فاستشرف له] (1) ، فقال: إن هذا ليس من السنة، ولكن النورة من النعيم، فكرهتها.

-أثر آخر فيه أن من به سلس البول أو الاستحاضة أو قروح أو غير ذلك، لا ينتقض طهرهم، وإن خرج منهم شيء.

48 -قال البخاري: وصلى عمر، وجرحه يثعب دما.

رواه هشام بن عروة عن أبيه، عن سليمان بن يسار، عن المسور بن مخرمة: أنه دخل مع ابن عباس ليلة طعن عمر، فلما أصبح بالصلاة من الغد فزعوه، فقالوا: الصلاة! ففزع، وقال: نعم، ولا حظ في الإسلام

__====================

(1) في المطبوع"فاستسرق له"وقالي في الحاشية: كذا ورد في الأصل. وكتب المؤلف فوقها:"كذا"، والذي يظهر أن صوابه: (فاستشرف له) ، أي: رفع الناس أبصارهم ليتطلعوا إليه ن ويتبينوا فعله. انظر"النهاية" (2/ 462)

ويؤيد هذا ك لفظ رواية"الطبقات":"عن العلاء بن أبي عائشة: أن عمر بن الخطاب دعا بحلاق، فحلقه بالموى - يعني جسده - فاستشرف له الناس، فقال. أيها الناس، إن هذا ليس من السنة، لكن النورة من النعيم فكرهتها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت