فهرس الكتاب
كما سيأتي في مسند ابن عمر.
والغرض: أن الإمام أحمد زاد في آخر هذا الحديث: فلما كان في عهد عمر طلق نساءه وقسم ماله بين بنيه، فبلغ ذلك عمر، فقال: إني لأظن الشيطان فيما يسترق من السمع بموتك، فقذفه في نفسك، ولعلك لا تمكث إلا قليلا، وايم الله، لتراجعن نساءك، ولترجعن مالك، او لأورثهن منك، او لآمرن بقبرك أن يرجع كما رجم قبر أبي رغال.
قلت: وأبو رغال كان رجلا من ثمود، وكان قد لجأ إلى الحرم عند هلاك قومه، فلما خرج منه أصابه حجر من السماء، فمات، فلما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبره، أخبرهم بشأنه، وأعلمهم أن معه غصنا من ذهب، فنبشوا عنه وأخذوه.
وهذا الحديث في"سنن أبي داود"،