فهرس الكتاب
عن أبي الزبير مؤذن بيت المقدس قال: جاءنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: إذا أذنت فترسل، وإذا أمت فاحذم.
ورواه أبو عبيد، عن الأنصاري، عن مرحوم.
وحكى عن الأصمعي أنه قال: الحذم: الحدر
-أثر آخر:
67 -قال الدارقطني: ثنا ابن مرداس، ثنا أبو داود، ثنا أيوب بن منصور، ثنا شعيب بن حرب، ثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن مؤذن لعمر، يقال له: مسروح، أنه أذن قبل الصبح، فأمره عمر أن يرجع فينادي: ألا إن العبد نام -ثلاثا-، فرجع، فنادى: ألا إن العبد نام. ثلاث مرات.
وهكذا رواه أبو داود في"السنن"، عن أيوب بن منصور.
ثم قال: وقد رواه حماد بن زيد، عن عبيد الله، عن نافع أو غيره: أن مؤذنا لعمر، يقال له: مسروح، أو غيره.
ورواه الدراوردي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان لعمر مؤذن، يقال له: مسعود، فذكر نحوه. وهذا أصح من ذاك.