فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 533

خرج 62 خوارزمشاه محمد الى مدينة هراة فحاصرها في شهر رجب وبها الب غازي بن اخت شهاب الدين الغوري، صاحب غزنة، وكان شهاب الدين قد سار عن غزنة عازما غزو الهند فاقام خوارزمشاة، محاصرا لهراة الى سلخ شعبان فقتل من كل فريق طائفة وكان الحسين بن خرميل بجرزبان 63 و هي اقطاعه فارسل [الى] 64 خوارزم شاه يقول له ارسل اليّ عسكرا لنسلّم اليهم الفيلة وخزانة شهاب الدين فارسل اليه الف فارس من اعيان عسكره فخرج اليهم هو والحسين بن 65 محمد المرغني فقتلوهم الا قليلا منهم، فبلغ الخبر الى خوارزم شاه فسقط 66 في يده فندم على انفاذ العسكر وارسل خوارزم شاه الى الب غازي يطلب منه ان يخرج اليه. ويخدمه خدمة سلطانية ليرحل عنه فلم يجبه الى ذلك. ثم ان الب غازي مرض مرضا شديدا فخشي أن يشتغل بمرضه فيملك خوارزمشاه البلد فاجابه الى ما طلب منه واستحلفه على الصلح واهدى له هدية جليلة وخرج من البلد ليخدمه فسقط في أثناء الطريق ميتا، ولم يشعر احد بذلك وارتحل خوارزمشاه عن البلد وسار الى سرخس فاقام بها.

وفي شهر رمضان عاد 67 شهاب الدين من الهند لما بلغه أن خوارزم شاه محاصرا لهراة وان الب غازي نائبه بها هلك، فعاد حنقا على خوارز مشاه قاصدا خوارزم فارسل اليه خوارزمشاه يقول له ارجع الي لأحاربك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت