فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 533

قصد بيت المقدس واستنقاذه من المسلمين فنهبوا كثيرا من بلاد الاسلام في ناحية الاردن وفتكوا بالمسلمين 80، و كان الملك العادل يومئذ بدمشق فأمر بجمع العساكر من الشام ومصر فنزل عند الطور 81 و نزل الأفرنج بمرج عكا، ولم يزالوا كذلك الى أن انقضت السنة. ثم اصطلحوا 82 هو والافرنج على ان للعادل مدينة دمشق واعمالها وما كان بيد العادل من الشام، ونزل لهم العادل عن كثير من المناصفات في الرملة 83 و غيرها واعطاهم ناصرة وسار نحو الديار المصرية فقصد الفرنج حماة فلقيهم صاحبها ناصر الدين محمد بن تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن ايوب وقاتلهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت