-وسمعت القاضي أبا بكر أحمد بن الحسين الحيري يقول: سمعت الشريف الفقيه الفاضل العالم الذي ما رأيت مثله في الخلق والخلق وأنواع الفضائل أبا يعلى حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر وذكر الحديث.
وذكره [أيضا] الحاكم أبو عبد الله الحافظ فقال: نجم أهل بيت النبوة في زمانه الشريف حسبا ونسبا والجليل همة وقولا وفعلا ما أعلمني رأيت في مشايخ الإسلام له شبها ورد نيشابور سنة ثلاثين وثلاث مائة واستوطن سكة عيسى وتوفي [في] النصف من رجب سنة ست وأربعين [و ثلاث مائة] وحمل تابوته إلى قزوين.
قلت: وهو الذي جاء بهذا الدعاء إلى خراسان فسمعه منه مشايخها ووجوهها ورووه عنه وصدقوه فيه، ومثله في فضله الذي حكيت عن المشايخ لا يتهم بالكذب والاختلاق.
ومع ذلك فقد رواه غيره بغير هذا الإسناد وجمعت الطرق في موضع آخر وهذا القدر هاهنا كاف.
فهذا الذي حضرني في الحال على طريق الاختصار والاستعجال في ذكر رجب والله عز اسمه المحمود في جميع الأحوال وهو حسبنا ونعم المعين وصلى الله على محمد وآله أجمعين.