فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 745

الدّمياطي، المعروف بابن البوري، نسبة إلى بورة بباء موحدة مضمومة ثم واو ساكنة بعدها راء مهملة، وهي بلدة صغيرة قريبة من دمياط، ينسب إليها السمك البوري.

تفقّه المذكور بدمشق على ابن أبي عصرون، وببغداد على ابن الخلّ شارح

«التنبيه» ثم استقر بالاسكندرية ودرّس بمدرسة للحافظ السّلفي، وهي تنتسب اليوم له تارة، وللسّلفي أخرى، توفي بها سنة تسع وتسعين وخمسمائة.

249 -المجير البغدادي وولده

محمود بن المبارك بن علي الواسطي، ثم البغدادي، الملقب بالمجير.

كان إماما نظّارا، دقيق الفهم، غوّاصا على المعاني، لم يكن له نظير في زمانه في المذهب والأصلين.

قال الذهبي: لم ير أجمع لفنون العلم منه، وكان حسن العبارة طويلها، تفقّه بالنظامية على ابن الرزاز وعلى غيره، وأعاد في شبيبته لأبي النّجيب السهروردي، ثم سار إلى دمشق فبنيت له الجاروخية فدرّس بها. واتصل تزوّجه من بنات الملوك، فأخذ منها جواهر كثيرة، فشنّع عليه ذلك، فارتحل إلى شيراز فبنى له سلطانها مدرسة فدرس بها، ثم استدعي من بغداد وولي النظامية، وكان يوم حضوره يوما مشهودا، ثم خرج رسولا إلى خوارزم شاه في أصبهان، فمات في طريقه بهمذان في ذي القعدة، قال في «العبر» : سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، وسمع الحديث من جماعة وحدّث وكان له ولد يسمّى:

عبد الودود، ويلقب بالكمال، فقيه فاضل مناظر، مدرّس، تفقّه على أبيه، تولّى الوكالة عن الخليفة في سنة ست وستمائة، ولم يزل كذلك إلى أن توفي فجأة في جمادى الآخرة سنة ثمان عشرة وستمائة، ذكره التفليسي.

250 -طاهر البوازيجي

أبو الطيّب، طاهر بن ثابت بن أبي المعالي بن ثابت القاضي البوازيجي.

ولد بالبوازيج ونشأ بها، قدم الموصل وتفقّه بها على ابن العماد بن يونس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت