فهرس الكتاب
وحدّث بالعراق ومصر والشام وبلدان كثيرة، ثم سافر من حلب للحج مع الرّكب البغدادي فدخل بغداد مريضا فتعوّق عن الحج ومات بها.
قال ابن النجار، والذهبي في «العبر» في ثاني عشر المحرم سنة تسع وعشرين وستمائة وصلّى عليه الشيخ شهاب الدين السهروردي، مع انه كان يحطّ على مصنّفات السهروردي حطّا كبيرا، وكان أيضا كثير الدّعاوى.
253 -ابن باطيش
أبو المجد، إسماعيل بن أبي البركات هبة اللّه بن سعد الملقّب عماد الدين المعروف بابن باطيش، بالشين المعجمة، الموصلي، كان فقيها بارعا محدّثا أصوليا.
ولد سنة خمس وسبعين وخمسمائة، وتفقّه وسمع الحديث ببلده والشاموالعراق وسمع من ابن الجوزي، وأهل طبقته، وصنّف كتبا كثيرة منها: «طبقات الشافعية» ، و «المغني في شرح ألفاظ المهذّب» و «مشتبه النسبة» وتعاليقومجاميع في صناعة الحديث، وكان رئيسا وجيها درّس بالنووية التي بحلب، وتخرّج بها جماعة وروى عنه الدّمياطي وغيره. وتوفي في الرابع عشر من جمادى الآخرة، قال الذهبي، في «العبر» سنة خمس وخمسين وستمائة.
254 -البادرائي
أبو محمد، عبد اللّه بن أبي الوفا محمد بن الحسين البادرائي البغدادي الملقب نجم الدين.
كان فقيها عالما بارعا متواضعا دمث الأخلاق، ولد سنة أربع وتسعين وخمسمائة، وولي تدريس نظاميّة بغداد، وترسّل مرات عن الخليفة وسمع وحدّثوبنى بدمشق مدرسته المعروفة، وكانت قبل ذلك دارا تعرف بدار أسامة، فاشتراها المذكور من الملك الناصر داود ابن المعظم، فبناها مدرسة، أجبره الخليفة على