فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 745

ولد بدمياط، واشتغل على عمّه الشيخ صدر الدين، وعلى غيره، ونزل له عن تدريس المشهد الحسيني بالقاهرة، ثم لمّا رسم للشيخ شهاب الدين ابن الأنصاري المصري بتدريس الشامية البرانيّة، والعذراوية، قايضه عن المشهد بهما، واستقر ابن الأنصاري بمصر، وسافر ابن المرحّل إلى دمشق فباشرهما، وباشرهما نيابة الحكم مدة عن العلم الاخنائي، ثم ترك النيابة.

ومات ليلة الأربعاء، تاسع عشرة شهر رجب، سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة.

1145 - ابن ملى

نجم الدين، أحمد بن محسّن، بفتح الحاء المهملة، وكسر السين المهملة المشددة، ابن ملي، باللام، الأنصاري، البعلبكي.

ولد ببعلبك في شهر رمضان، سنة سبع عشرة وستمائة، وأخذ النحو عن ابن الحاجب، والفقه عن ابن عبد السلام، والحديث عن الزكي المنذري، وكان فاضلا، في علوم أخرى، منها: الأصول، والطب، والفلسفة، ومن أذكى الناس وأقدرهم على المناظرة وإفحام الخصوم.

سمع الحديث من جماعة، ودخل بغداد، وأعاد بالمدرسة النظامية، ودخل مصر إلى آخر الصعيد الأعلى، وحضر الدروس ببلدنا اسنا، عند مدرّسها الشيخ بهاء الدين العقيلي، السابق ذكره.

ثم استقر بأسوان مدة، يدرّس بالمدرسة الباباسيّة، ثم عاد منها إلى الشام، وكان متهما في دينه بأمور كثيرة منها: الرّفض والطّعن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت