فهرس الكتاب
112 -حدثنا محمد بن غالب الأنطاكي، ثنا أبو الجواب، ثنا عمار بن رزيق، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: التقى أَبُو هُرَيْرَةَ وَكَعْبٌ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إِنَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ لَسَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ عز وجل فِيهَا خَيْرًا إِلاَّ أعطاه إِيَّاهُ. فَقَالَ كَعْبٌ: أَلاَ أُحَدِّثُكَ عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟ فَقَالَ كَعْبٌ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَزِعَتِ له السَّمَوَاتُ (ق144أ) وَالأَرْضُ، والجبال، والشجر والنجوم والخلق كله إِلاَّ ابْنَ آدَمَ وَالشَّيْطَانَ وَتَقعد المَلاَئِكَةُ على أَبْوَابِ المَسْاجِدِ يَكْتُبُونَ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ، حتى إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ طَوَوْا الصُحُفَ، فَمَنْ جَاءَ بَعْد جَاءَ بِحَقِّ اللهِ، وَلِمَا كُتِبَ عَلَيْهِ، والغسل فيه واجب على كل حَالِمٍ كالغُسل مِنَ الْجَنَابَةِ، وَالصَّدَقَةُ فِيهِ أَفضل مِنْ الصدقة في سَائِرِ الأَيَّامِ، وما طلعت الشمس، ولا غربت على الله أفضل من يوم الجمعة.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَذَا حَدِيثُ كعب وأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَنَا أَرَى إِنْ كَانَ لأَهْلِهِ طِيبٌ أَنْ يَمَسَّ مِنْهُ يَوْمَئِذٍ.