الصفحة 156 من 347

حدثنا صالح، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرنا إبراهيم بن ميسرة:"أن رجلًا من بني سَوَاءَة (1) ، يقال له: عبيد الله بن مَعِيَّة، أثنى عليه خيرًا، أخبره أن أباه أو جده كان نكح امرأة ذات ولد من غيره فاصطحبا ما شاء الله، ثم نكح امرأة شابة، فقال له أحد بني الأولى: قد نكحت على أمنا وكبرت واستغنيت عنها بامرأة شابة فطلقها. فقال: لا والله إلا أن تنكحني ابنتك. فطلقها وأنكحه ابنته ولم تكن في حجره هي ولا أبوها، ابن العجوز المطلقة، قال: فجئت سفيان بن عبد الله الثقفي فقلت: استفت لي عمر. فقال: لتحجن (2) معي، فأدخلني عليه بمنىً، فقصصت عليه الخبر، فقال: لا بأس بذلك. واذهب فاسأل فلانًا، ثم تعال فأخبرني. قال: ولا أراه قال: إلا عليًّا، [قال:] (3) فسألته؟ فقال: لا بأس بذلك. قال: فجمعهما" (4) .

510-سألت أبي عمن رمى الجمرة بخزف أو جص؟

فقال: لا يجزئه لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"ارم بمثل حصى الخذف" (5) .

511-قلت: فإن صلى المغرب بعرفة؟

قال: أرجو، وقد رخص بعض الناس في الصلاة دون جمع.

512-قال أبي: ولي سعد بن إبراهيم قضاء المدينة، فكان يجلس بين القاسم وسالم يشاورهما، وولي محارب بن دثار الكوفة، فكان يجلس بين الحكم وحماد يشاورهما، قال: وكان سعد رجلًا هيوبًا (6) .

====================

(1) في النسخة الخطية:"سوة".

(2) في النسخة الخطية:"لتحجب".

(3) زيادة يقتضيها السياق.

(4) أخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (10835) .

(5) أخرجه مسلم 4/80 (3118) .

(6) في النسخة الخطية:"آخر الجزء العاشر من أجزاء صالح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت