فهرس الكتاب
حدثنا صالح، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل (1) سمع قيسًا (2) يقول: سمعت الصنابح الأحمسي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"أنا فرطكم على الحوض".
فكأنه من أهل الكوفة، من بجيلة.
قال أبي: وبلغني عن حماد بن زيد، عن مجالد قال: ربما قال: الصنابح، وربما قال: الصنابحي.
قال أبي: فأما عباد بن عباد، فإنه حدثنا عن مجالد، عن قيس قال: الصنابحي. ورواه مرثد بن عبد الله أبو الخير اليزني، عن عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي، قال:"رأيت أبا بكر مسح على الخمار".
591-قال أبي: إذا طلعت الشمس، فارتفعت قيد رمح أو رمحين، فالصلاة مقبولة حتى يقوم قائم الظهيرة، وذلك قبل الزوال، فإذا قاربت الزوال؛ فأمسك عن الصلاة حتى تزول الشمس، فإذا زالت فهو وقت الظهر [فَصَلِّ] (3) ما بدا لك حتى يدخل وقت العصر إذا صار ظل كل شيء مثله، من حين تزول إلى أن يصير ظل كل شيء مثليه، أو تصفر الشمس فهو آخر وقت العصر فصل ما بين ذلك، فإذا صليت العصر فلا تصل حتى تغرب الشمس، وهو وقت المغرب إلى أن يغيب الشفق، فصل ما بدا لك، فإذا غاب الشفق فهو وقت عشاء الآخرة، فإذا صليت العشاء الآخرة فآخر وقتها: فمنهم من يقول إلى ثلث الليل، ومنهم من يقول إلى نصف الليل، فإذا صليت العشاء فتطوع ما بدا لك إلى أن يطلع الفجر، فإذا طلع واعترض فهو وقت صلاة الفجر، فإذا صليت الفجر فلا تطوع بشيء حتى تطلع الشمس، وتكون قيد رمح أو رمحين.
====================
(1) زاد في طبعة دار الوطن على ما في النسخة الخطية:"أنه".
(2) في النسخة الخطية:"قيس".
(3) زيادة يقتضيها السياق.