فهرس الكتاب
419-حَدَّثَنِي أَبِي، قال: سمعت سَهْل بن حَسَّان بن أَبِي خَدُّويه (1) ، قال: قال أبو قِلاَبَة: صديقاي من أهل البَصْرَة، دَبَّاغ، وحذاء.
قال أَبِي: الحذاء: خَالِد. والدَّبَّاغ: أَيُّوب السَّخْتِيَانِي.
420-حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا عبد الرَّزَّاق، قال: ولدت سنة ست وعشرين ومئة. كنا عرضنا [15/ب] أولا، ثم كان يجيء الغريب ونسمع الشيء، حتى أتينا سمعنا، وكان عبد الله، يعني ابن المُبَارَك، يُقرأ عليه التفسير، ويَقرأ مَعْمَر عليه.
421-قال أَبِي: وعبد الله بن مُطَرِّف، كنيته: أبو جُزَي
422-وجدت في كتاب أَبِي، بخط يده: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بن خَالِد المُؤَذِّن الصَّنْعَانِي، قال: حَدَّثَنِي رَبَاح، قال: حَدَّثَنِي النُّعْمَان بن عُبَيْد، عن وَهْب بن سُلَيْمَان، عن شُعَيْب الجُبَّائِي، قال: لو أن ماء الأرض لم يسبق ماء السماء بأربعين يومًا، لأخرب ماء السماء، حين أقبل من السماء مثل الجبال، بغضب الله لشدخ الجبال، وخد الأرض خدودًا لا تعمر أبدًا، ولكنه فتحت أبواب السماء، وأقبل ماء السماء والأرض بحر، فمكث نوح - عليه السَّلاَم - في السَّفِينَة من حين ركب فيها، إلى أن قيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي ستة أشهر وأيامًا، ثم جعلت تغرر أربعين يومًا، ثم نزل نوح على الجودى، وكانت السَّفِينَة قد حجت بنوح، فوقفت به موقف عرفة، ثم دفعت به كما يدفع الحاج، ثم باتت بالمزدلفة، ثم دفعت، ثم جعلت تقف به على الجمار، ثم أفاضت به إلى البيت فطافت به سبعًا، وطافت بين الصفا والمروة سبعًا، وعلا الماء فوق أطول جَبَل في الأرض مسيرة خمسة أشهر صعدًا، وزعم مَعْمَر أن الماء علا فوق كل شيء خمسة عشر، ذراعان، أو قال: باعًا.
قال رَبَاح: بلغني أن الشجرة التي عمل منها نوح السَّفِينَة نبتت حين ولد نوح، فكان طولها ثلاث مئة ذراع، وعرضها ثمانون أو ستون ذراعًا.
قال مَعْمَر: الجودى بالجزيرة.
====================
(1) يأتي برقم (2597) .