(رأى الرشيد رجلا بمكة ذا سمت فأعجب بمقاله وأجازه)
(وصية شيخ من قدماء الكتاب)
(هجاء بعض الشعراء لفرج)
(عبد الله ابن عمر وسليمان بن راشد)
(وفاة الرشيد بطوس وقصته مع بكر بن المعتمر)
(كتاب الأمين إلى المأمون بعد وفاة الرشيد)
(كتاب الرشيد وولاة أمره)
(رأي ابن سهل للمأمون لجمع الكلمة له)
(رقعة المأمون التي كتبها لابن سهل يذكر نهجه إن نال الخلافة)
(اليزيدي والفضل بن سهل وما حدث بينهما بشأن المأمون)
(الفضل والحسن وخادم للرشيد لم يعجبا بأدبه)
(أدب الفضل إنسانا بالضرب)
(جملة التقدير)
أيام محمد الأمين
(سبب تحرز المأمون من الأمين)
(لام الحسين ابنه طاهرا فأجابه)
(ألح ابن الربيع على الأمين بخلع المأمون ففعل)
(مقتل ابن عيسى وما أشار به الفضل)
(الفضل وأسد بن يزيد)
(شعر أبي العتاهية مع نعل أهدى بها إلى الفضل)
(أبو نواس في سجنه ثم إطلاقه وشعره في ابن الربيع)
(نادرة لابن الربيع مع مدني نظر في كتاب معه)
(نادرة للأمين مع ابن الربيع وقد لا عبه بالنرد)
(شعر القراطيسي في هجو ابن الربيع)
(شعر أبي نواس في ابن صبيح)
(شيء عن نسب ابن صبيح)
(ابن أبي الزرقاء وابن أبي كبير الشاعر)
أيام المأمون
(منزلة علي بن أبي سعيد عند المأمون)
(الفضل والإمارة)
(المأمون يرغب أن يزوج الفضل بن سهل بعض بناته فيأبى)
(توقيع للفضل على كتاب لعامل همذان)
(بعض ما وعظ به الفضل والحسن المأمون)
(عيسى وخلعه قلنسوته في مجلس الفضل)
(رأي للمأمون لو أخذ به الأمين لانتصر)
(خلع المأمون والبيعة لإبراهيم بن المهدي)
(الفضل ووقيعته في ابن مالك وموقف ثمامة منه)
(سبب ضرب المأمون لعبد الله بن مالك)
(مقتل هرثمة)
(الرستمي بعد توبته عند الفضل)
القسم الأول
الجزء الثاني من تاريخ بني العباس
2-الإمام أبو العباس الزرزاري [... - 591ه]
3-أبو المظفر الخُزاعي [533 - 600ه]