فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 183

58 -حدثنا الحسين بن عبد الرحمن, قال: قال أبو عبيدة معمر بن المثنى: جاور الحطيئة قوما من بني كليب, قال: فمشى ذوو النهى منهم بعضهم إلى بعض, وقالوا: يا قوم إنكم قد رميتم بنيطل, هذا الرجل شاعر, والشاعر يظن فيحقق, ولا يستأني فيثبت, ولا يؤخذ بالفضل فيعفو, قال: فأتوه وهو في فناء خبائه, فقالوا: يا أبا مليكة إنه قد عظم حقك علينا, وبتخطيك القبائل إلينا، وأتيناك لنسألك عما تحب فنأتيه, وعما تكره, فنزدجر عنه, فقال: جنبوا مجلسكم, ولا تسمعوني أغاني شبيبتكم؛ فإن الغناء رقية الزنا، وقال فيهم:

جاورت آل مقلد فحمدتهم ... إذ لا يكاد أخو جوار يحمد

أزمان من يرد الصنيعة يصطنع فيها ... ومن يرد الزهادة يزهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت