19-قال أبو زُرْعَة: كل من لم يتكلم في هذا الشأن على الديانة ، فإنما يعطب نفسه ، كل من كان بينه وبين إنسان حقد أو بلاء لا يجوز أن يذكره ، كان الثَّوْرِي ، وَمالك يتكلمون في الشيوخ على الدين ، فنفذ قولهم ، ومن لم يتكلم منهم على غير الديانة يرجع الأمر عليه .