فهرس الكتاب
101 -حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ ابْنِ يَزِيدَ الرَّقِّيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِلْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ: أَرَأَيْتَ إِنْ رَأَيْتُ شُرْطِيًّا, أَوْ مُسَلَّحًا, أَوْ سُلْطَانًا يَظْلِمُ، أَنْهَاهُ؟ قَالَ: إِنْ قَدَرْتَ فَافْعَلْ، قُلْتُ: أَمَّا الكَلاَمٌ....، وَلَكِنْ أَخَافُ الْعَاقِبَةَ، قَالَ: إِنْ قَدَرْتَ عَلَى أَنْ تَدْفَعَ عَنْ نَفْسِكَ, فَتَكَلَّمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُدْخِلَ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ضَرَرًا، وَلاَ آمُرُكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ, وَتُدْخِلَ عَلَى أَهْلِكَ وَجِيرَانِكَ وَمَنْ يَعْرِفُكَ الْخَوْفَ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنْ جِيرَانِكَ مَنْ لَيْسَتْ لَهُ إِلَّا مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ, فَتُدْخِلَ عَلَيْهِ الْخَوْفَ, فَتَضِيعُ عِيَالُهُ، وَلَعَلَّ كَلاَمَكَ لاَ يَكُونُ مَنْفَعَةً لِلْمُسْلِمِينَ، تُلْقِي كَلِمَةً, ثُمَّ تُلْقِي بِيَدِكَ, فَتُوضَعُ فِي عُنُقِكَ, فَيُصنَعْ بِكَ مَا تُقْدِمُ عَلَيْهِ.