الصفحة 5 من 16

(3) - [3] وَأَخْبَرَنَاهُ أَيْضَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّيَمِيُّ، أنبا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حِمْدَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيْمَ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيَّ، يَقُولُ: أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ، وَهُوَ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم"إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ، وَإِلَى رَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ، وَإِلَى رَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوْ لامْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ".أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فيِ صَحِيحِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، فَكَانَ شَيْخُنَا أَبُو طَالِبِ بْنُ غِيْلانَ سَمِعَهُ مِنْ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا بِهِ عَنْهُ، كَانَ شَيْخُهُ أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ سَمِعَهُ مِنَ الإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ، وَكَأَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ الْقَطِيعِيِّ، وَمَاتَ الْقَطِيعِيُّ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاثِ مِائَةٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت