5 -حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ وَغَيْرُهُ، قالوا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَوْعُوكٌ فَقُلْنَا: أَخْ أَخْ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَشَدَّ وَعْكَكَ فَقَالَ: إِنَّا مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ يُضَاعَفُ عَلَيْنَا الْبَلاَءُ تَضْعِيفًا، قَالَ: قُلْنَا سُبْحَانَ اللهِ، قَالَ: أَفَعَجِبْتُمْ إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلاَءً الأَنْبِيَاءُ وَالصَّالِحُونَ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ، قُلْنَا: سُبْحَانَ اللهِ، قَالَ: أَفَعَجِبْتُمْ أَنْ كَانَ النَّبِيُّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ لَيَدْرَعُ الْعَبَاءَةَ مِنَ الْحَاجَةِ لاَ يَجِدُ غَيْرَهَا قُلْنَا: سُبْحَانَ اللهِ، قَالَ: أَفَعَجِبْتُمْ إِنْ كَانَ النَّبِيُّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ لَيَقْتُلُهُ الْقُمَّلُ، قُلْنَا: سُبْحَانَ اللهِ، قَالَ: أَفَعَجِبْتُمْ إِنْ كَانُوا لَيَفْرَحُونَ بِالْبَلاَءِ كَمَا تَفْرَحُونَ بِالرَّخَاءِ.