وعن أحمد بن صالح، أنه سئل عن زكريا بن منظور، شيخ روى عنه الحزامي، والترجماني؟ فقال: ليس به بأس. قلت لأحمد: هو من ولد ثعلبة بن أبي مالك القرظي؟ فلم يحفظ ذلك.
قال أبو حفص: هو زكريا بن منظور بن عقبة بن ثعلبة بن أبي مالك القرظي.
قال أبو حفص: وهذا الخلاف في زكريا بن منظور يوجب التوقف فيه، لأن يحيى ذمه، وروجع فيه فذمه، وقال: هو طفيلي، والطفيلي: الذي لا يبالي من حيث كان مطعمه، ومن كانت هذه صورته في المطعم خفت ألا يكون مأمونًا في العلم، وقد مدحه أحمد بن صالح، فيوجب التوقف فيه، إن شاء الله.
14 -ذكر زائدة بن أبي الرقاد، والخلاف فيه:
روى ابن شاهين، عن يحيى بن معين أنه قال: زائدة بن أبي الرقاد، ليس بشيء.