وعن يحيى بن معين مرة أخرى ، أنه قال: ليس به بأس.
قال أبو حفص: وهذا الخلاف يرجع فيه إلى قول أحمد بن حنبل ، لأن يحيى بن معين قال فيه قولين ، أحدهما: موافق لقول أحمد ، فالرجوع إلى قول أحمد ، ويحيى في آخر قوليه أولى من الرجوع إلى قول يحيى وحده في قول قد قال غيره ، والله أعلم.
ومع ذلك قد روى عنه رجلان جليلان: أحدهما: هشيم . والآخر: أبو عوانة ، وإن كان شعبة المقدم في كل شيء.
18-ذكر عبد الله بن لهيعة ، والخلاف فيه:
روى ابن شاهين ، أن يحيى بن معين قال: عبد الله بن لهيعة ، ليس بشيء . قيل ليحيى: فهذا الذي يحكي الناس أنه احترقت كتبه ؟ قال: ليس لهذا أصل ، سألت عنها بمصر.