فهرس الكتاب
الصفحة 16 من 1656
5 -بَابُ مَا يَجِبُ أَنْ يَكُونَ هَوَى الْمَرْءِ تَبَعًا لِمَا جَاءَ بِهِ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ.
15 -حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي وَارَةٍ، حَدَّثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثنا بَعْضُ مَشْيَخَتِنَا، هِشَامٌ أَوْ غَيْرُهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ: لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْتُ بِهِ.
حجم الخط: