2 -حَدَّثنا ابْنُ مُصَفَّى، حَدَّثنا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ الأَزْهَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْهَوْزَنِيِّ، أَنَّهُ حَجَّ مَعَ مُعَاوِيَةَ، فَسَمِعَهُ يَقُولُ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ يَوْمًا, فَذَكَرَ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ قَبْلَكُمْ تَفَرَّقُوا عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً فِي الأَهْوَاءِ، أَلاَ وَإِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً فِي الأَهْوَاءِ، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلاَّ وَاحِدَةً، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ، أَلاَ وَإِنَّهُ يَخْرُجُ فِي أُمَّتِي قَوْمٌ يَهْوُونَ هَوًى يَتَجَارَى بِهِمْ ذَلِكَ الْهَوَى كَمَا يَتَجَارَى الْكَلْبُ بِصَاحِبِهِ، لاَ يَدَعُ مِنْهُ عِرْقًا وَلاَ مَفْصِلًا إِلاَّ دَخَلَهُ.