4 -حَدَّثنا ابْنُ مُصَفَّى، حَدَّثنا بَقِيَّةُ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، أَوْ غَيْرُهُ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ شُرَيْحٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ قَالَ لِعَائِشَةَ: يَا عَائِشَةُ, {إِنَّ الَّذِينَ فَارَقُوا (1) دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا} : إِنَّهُمْ أَصْحَابُ الْبِدْعَةِ وَالأَهْوَاءِ، وَأَصْحَابُ الضَّلاَلَةِ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ، يَا عَائِشَةُ, إِنَّ لِكُلِّ صَاحِبِ ذَنْبٍ تَوْبَةً، غَيْرَ أَصْحَابِ الأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ, لَيْسَ لَهُمْ تَوْبَةٌ، أَنَا مِنْهُمْ بَرِيءٌ، وَهُمْ مِنِّي بُرَآءُ.
(1) هكذا في الأصل كما ذكر محقق طبعة دار الصميعي, ولكنه غيرها إلى"فرقوا", و"فارقوا"قراءة حمزة والكسائي.