12 -حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيِّ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانُوا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ دَجْنٍ، فَقَالَ: كَيْفَ تَرَوْنَ بَوَاسِقَهَا؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَحْسَنَهَا وَأَشَدَّ تَرَاكُمَهَا، قَالَ: كَيْفَ تَرَوْنَ قَوَاعِدَهَا؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَحْسَنَهَا وَأَشَدَّ تَمَكُنَّهَا، قَالَ: كَيْفَ تَرَوْنَ رَحَاهَا اسْتَدَارَتْ؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَحْسَنَهَا وَأَشَدَّ اسْتِدَارَتَهَا، قَالَ: كَيْفَ تَرَوْنَ جَوْنَهَا؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَحْسَنَهُ وَأَشَدَّ سَوَادَهُ، قَالَ: كَيْفَ تَرَوْنَ بَرْقَهَا، أَخَفْوًا، أَمْ وَمِيضًا، أَمْ يَشُقُّ شَقًّا؟ قَالُوا: بَلْ يَشُقُّ شَقًّا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْحَيَا، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَفْصَحَكَ، مَا رَأَيْتُ الَّذِيَ هُوَ أَعْرَبَ مِنْكَ فَقَالَ: حُقَّ لِي، وَإِنَّمَا أُنْزِلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ.