الصفحة 90 من 126

87 -حدثنا عاصم بن النضر الأحول، ثنا معتمر، قال: سمعت أبي، ثنا قتادة، عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل حتى أحفوه بالمسألة، فقال مرة:"سلوني، فوالله لا تسألوني عن شيء إلا بينته لكم". قال: فأرم القوم، وخشوا أن يكون بين يدي أمر عظيم. قال أنس: فلا أرى كل رجل إلا دس رأسه في ثوبه يبكي، وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"سلوني، فوالله لا تسألوني عن شيء إلا بينته لكم". قال: فقام رجل من ناحية المسجد، فقال: يا رسول الله من أبي؟ قال:"أبوك حذافة"، واسم الرجل خارجة. فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، أعوذ بالله من سوء الفتن. قال: فقال نبي الله:"ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط، إنها صورت لي الجنة والنار، فأبصرتهما دون ذلك الحائط"، أو كما قال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت