3 -حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن أبي الأصبغ إملاء منه سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة، حدثنا أبو بكر محمد بن حماد، حدثنا أبو عمر الحوضي، حدثنا هشام الدستوائي , عن يَحْيَى بْن أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ رِفَاعَةَ الْجُهَنِيِّ حدثه قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْكَدِيدِ، أَوْ بِقُدَيْدٍ جَعَلَ رِجَالٌ مِنَّا يَسْتَأْذِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ فَيَأْذَنُ لَهُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ وَقَالَ خَيْرًا , و قَالَ: مَا بَالكم يكون شِقِّ الشَّجَرَةِ الَّتِي يلِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْغَضَ إِلَيْكُمْ مِنَ الآخَرِ فَلَمْ نرَ عِنْدَ ذَلِكَ مِنَ الْقَوْمِ إِلاَّ بَاكِيًا، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الَّذِيَ يَسْتَأْذِنُكَ بَعْدَ هَذَه لَسَفِيهٌ , فَحَمِدَ اللَّهَ وَقَالَ خَيْرًا وَقَالَ: أَشْهَدُ عِنْدَ اللهِ لاَ يَمُوتُ عَبْدٌ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، صادقا مِنْ قَلْبِهِ ثُمَّ سدد إِلاَّ سَلَكَ به فِي الْجَنَّةِ و قد وَعَدَنِي رَبِّي , عز وجل , أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا لاَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلاَ عَذَابَ وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ تتدخلوها حَتَّى تتَبَوَّأوا أَنْتُمْ، وَمَنْ صَلُحَ مِنْ آبائكم و أَزْوَاجِكُمْ مَسَاكِنَ الْجَنَّةِ. وَقَالَ: إِذَا مَضَى نصف اللَّيْلِ أَوْ ثُلُث اللَّيْلِ، نزل اللَّهُ , تعالى , فَيَقُولُ: لَا أَسْأَلُ عَنْ عِبَادِي أَحَدًا غَيْرِي، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي أَغْفِرْ لَهُ، مَنْ يَدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي أُعْطِهِ، حَتَّى يَنْفَجِرَ الصبح.