فهرس الكتاب
16 -قال الطبراني: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ نَصْرٍ الْحَذَّاءُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحمن (1) ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"الإِسْلاَمُ ثَلاَثَةُ أَبْيَاتٍ: سُفْلَى، وَعُلْيَا، وَغُرْفَةٌ، فَأَمَّا السُّفْلَى: فَالإِسْلاَمُ دَخَلَ فيه عَامَّةُ الْمُسْلِمِينَ، فَلاَ تسْأَل أَحَدًا مِنْهُمْ إِلاَّ قَالَ: أَنَا مُسْلِمٌ. وَأَمَّا الْعُلْيَا: فَتَفَاضُلُ أَعْمَالِهِمْ، بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ. وَأَمَّا الْغُرْفَةُ الْعُلْيَا: فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ عز وجل، لاَ يَنَالُهَا إِلاَّ أَفْضَلُهُمْ.".
(1) كذا مرسومة بالأصل وفي المعجم الكبير المجلد 18 رقم 822 (عبد الرحيم) .