فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 197

136 -حَدَّثَنِي محمد بن الحسين، حَدَّثَنِي أبو عمر الضرير، حَدَّثَنَا عمران بن خالد، حَدَّثَنَا عبد الجليل القيسي قال: لما أمر ابن زياد بالشجاء أن يمثل بها، جاء الذي يريد أن يلي ذلك منها, ومعه الحديد, والحبال، فقالت: إليكم عني, أتكلم بكلمات يحفظهن عني من سمع بهن, قال: فحمدت الله, وأثنت عليه، ثم قالت: هذا آخر يومي من الدنيا، وهو غير مأسوف عليه، وأرجو أن يكون أول أيامي من الآخرة، وهو اليوم المرغوب فيه, ثم قالت: إن علمي والله بفنائها هو الذي زهدني في البقاء فيها، وسهل علي جميع بلواها، فما أحب تعجيل ما أخر الله، ولا تأخير ما عجل الله, ثم قدمت، فمثل بها, حتى ماتت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت