فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 197

149 -حَدَّثَنِي علي بن أبي مريم، عن محمد بن الحسين، حَدَّثَنَا حكيم بن جعفر, قال: حَدَّثَنِي قرة النحات قال: قلت لعابد في بيت المقدس: أوصني, قال: عليك بالصبر، والتصبر، والاصطبار, قال: قلت: ما الصبر؟ وما التصبر؟ وما الاصطبار؟ قال: أما الصبر فالتسليم والرضا بنزول المصائب والبلوى، وتوطين النفوس عليها قبل حلولها، وأما التصبر فتجرع مرارتها عند نزولها، ومجاهدة النفس على هدوئها وسكونها، وأما الاصطبار, فاستقبال ما ينزل منها من المصائب والبلوى بالطلاقة والبشر، وانتظار ما لم ينزل منها بالاعتبار والفكر، فإذا كان العبد كذلك كان مصطبرا، لم يبال ما تقدم من ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت