16-حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ (ح) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ (1) الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ، قَالاَ: حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ, عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ، عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: أَرْبَعُ خِصَالٍ يَا ابْنَ آدَمَ، وَاحِدَةٌ لِي، وَوَاحِدَةٌ لَكَ، وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبَادِي، فَأَمَّا الَّتِي لِي, فَتَعْبُدُنِي لاَ تُشْرِكُ بِي شَيْئًا، وَأَمَّا الَّتِي لَكَ, فَمَا عَمِلْتَ مِنْ خَيْرٍ جَزَيْتُكَ بِهِ، وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ, فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وَعَلَيَّ الإِجَابَةُ، وَأَمَّا الَّتِي بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبَادِي, فَارْضَ لَهُمْ مَا تَرْضَى لِنَفْسِكَ.
(1) في طبعتي دار البشائر, والكتب العلمية:"رشد بن"مصحفا, والمثبت هو الصواب, وهو أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين المصري. انظر ترجمته في الجرح والتعديل (2/75) ولسان الميزان (1/594) ومعجم شيوخ الطبراني (172) .