الصفحة 106 من 145

بدينك منك - مرتين أو ثلاثا - ألست ترأس قومك؟"، قال: قلت: بلى، قال:"ألست ركوسيا؟، ألست تأكل المرباع؟"، قلت: بلى، قال:"فإن ذلك لا يحل في دينك"، قال: فتضعضت لذلك، ثم قال:"يا عدي، أسلم تسلم"، قال:"قد أظن - أو: قد أرى، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - إنه ما يمنعك أن تسلم خصاصة تراها ممن حولي، وإنك ترى الناس علينا إلبا واحدا". قال:"هل رأيت الحيرة؟"، قال: لم آتها، وقد علمت مكانها، قال:"يوشك الظعينة أن ترحل من الحيرة بغير جوار حتى تطوف بالبيت ولتفتحن علينا كنوز كسرى بن هرمز"، قال: قلت: كسرى بن هرمز؟ قال:"كسرى بن هرمز - مرتين أو ثلاثا - وليفيض المال حتى يهم الرجل من يقبل ماله صدقة"."

قال عدي: قد رأيت اثنتين: الظعينة ترحل بغير جوار تطوف بالبيت، وقد كنت في أول خيل أغارت على المداين على كنوز كسرى بن هرمز، وأحلف بالله لتجيئن الثالثة، إنه قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم.

هذا حديث حسن محفوظ من حديث أبي بكر محمد بن سيرين البصري عن أبي عبيدة بن حذيفة بن اليمان - ولم يحفظ لنا أحد اسمه - عن أبي طريف عدي بن حاتم الطائي، تابع أبا أيوب قتادة بن دعامة السدوسي على روايته، عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت