4 -أخبرنا الشيخ الصالح أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن النقور البزار، قال: أنبأ أبو طَالِبٍ عَبْدِ الْقَادِرِ (ق59أ) بْنِ مُحَمَّدِ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، قال: أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذَهَّبِ التميمي، قال: أَنْبَأَ أَبُو بَكرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ الْقَطِيعِيُّ، قال: ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثنَي أَبِي، حَدَّثَنا محمد بن جعفر، ثَنا عوف، عن أبي المنهال، عن شهر بن حوشب قال: كنا عند رجل قد صاحب رسول الله، وَشَهِدَ مَعَهُ الْمَشَاهِدَ الْحَسَنَةَ الْجَمِيلَةَ، قال عوف حسبت أنه يقال له: مالك أو أبو مالك، قَال: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لقد علمت أقواما ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء بمكانهم من الله يوم القيامة، قال: فقال رجل من حجرة القوم أعرابي - قال: وكان يعجبنا أن يكون فينا الأعرابي، إذا شهدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنهم يجترؤون أن يسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا نجترئ أن نسأله: يا رسول الله، بيَنِّهُم لنا، من هم؟ قال: فرأيت وجه (ق59ب) رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهلل عند ذلك، قال: هم أقوام من قبائل شتى، يتحابون في الله فوالله إن وجههم نور، وإنهم لعلى نور، ما يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزنوا".