وفي رواية النضر بن شميل، عن شعبة، قال: لئن أقطع الطريق، أحب إلي أن أروي عن أبان.
وقال أحمد بن حنبل: كان وكيع إذا أتى على حديث ابن أبي عياش يقول: رجل لا يسميه، استضعافًا له.
وقال ابن معين: قال لي عفان: قال لي أبو عوانة: جمعت أحاديث الحسن عن الناس، ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش، فحدثني بها.
[من اسمه أسد] :
2 -حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا محمود بن غيلان، قال:
ذُكر أسد بن عمرو، عند يزيد بن هارون، فقال: لا تحل الرواية عنه.
وفي رواية أخرى: سئل عثمان بن أبي شيبة عن أسد بن عمرو؟ فقال: هو والريح سواء، لاشيء في الحديث، إنما كان يبصر الرأي.