119-أَخبَرنا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، أَخبَرنا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدثنا سُلَيمانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدثنا مَالِكُ بْنُ يَُخَامِرَ (1) ، قَالَ: حَدثنا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يَقُولُ: مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ سَأَلَ اللهَ الْقَتْلَ فِي نَفْسِهِ صَادِقًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ شَهِيدٍ، وَمَنْ جُرِحَ جُرْحًا فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ نُكِبَ نَكْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ جَاءَتْ كَأَغْزَرِ مَا كَانَتْ، لَوْنُهَا كَالزَّعْفَرَانِ وَرِيحُهَا كَالْمِسْكِ، وَمَنْ جُرِحَ فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ عَلَيْهِ طَابَعُ الشُّهَدَاءِ.
(1) في التقريب، قال ابن حَجَر: يَخَامِر، بفتح التحتانية والمعجمة، وكسر الميم.
وقال في"فتح الباري"6/634 و11/355 و13/443: يُخامِر ؛ بِضَمِّ التَّحتانيّة، بَعدها مُعجَمَة خَفيفَة، والميم مَكسُورَة.