361 -حَدَّثني ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ شَيْخٍ، يُقَالُ لَهُ: الْحَفْصُ (1) ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: أَذَّنَ بِلاَلٌ حَيَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم، ثُمَّ أَذَّنَ لأَبِي بَكْرٍ حَيَاتَهُ، وَلَمْ يُؤَذِّنْ فِي زَمَنِ عُمَرَ، فَقَالَ لَهُ: مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُؤَذِّنَ؟ قَالَ: إِنِّي أَذَّنْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم حَتَّى قُبِضَ، وَأَذَّنْتُ لأَبِي بَكْرٍ حَتَّى قُبِضَ، لأَنَّهُ كَانَ وَلِيَّ نِعْمَتِي، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم يَقُولُ: يَا بِلاَلُ، لَيْسَ عَمَلٌ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِكَ هَذَا إِلاَّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَخَرَجَ إِلَى الشَّامِ فَجَاهَدَ ثَمَّ.
(1) تصحف في طبعة دار ابن عباس إلى:"يقال له: آل حفص"، وهو على الصواب في الطبعات الثلاث: عالم الكتب، وبلنسية، والتركية، و"مسند الروياني" (734) ، و"تاريخ دمشق"10/ 467، إذ ورد من طريق حسين بن علي.
وكذلك في"الاستيعاب"1/ 260، وإتحاف الخيرة المهرة (882) ، والمطالب العالية (1934) ، إذ ورد من طريق ابن أبي شيبة، وعندهم:"يقال له: الحفصي".