الصفحة 377 من 1615

-مُحَمَّدُ بْنُ جَحْشٍ

367 -أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، حَدثنا عَبْيدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم يَمْشِي فِي الْمَدِينَةِ، فَمَرَّ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ، يُقَالُ لَهُ مَعْمَرٌ فَقَالَ لَهُ: غَطِّ فَخِذَكَ، فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ (1) ، قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ وَجَلَسْنَا، قَالَ: فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللهِ مَاذَا نَزَلَ مِنَ التَّشْدِيدِ؟ فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَهُ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، قُلْتَ: أَمْسِ: مَاذَا نَزَلَ مِنَ التَّشْدِيدِ؟ فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَكَ فَمَا هُوَ؟ قَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ عَاشَ، ثُمَّ قُتِلَ، ثُمَّ عَاشَ، ثُمَّ قُتِلَ، ثُمَّ عَاشَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ مَا دَخَلَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ.

(1) في"إتحاف الخيرة المهرة" (2919/ 2) ، نقلا عن هذا الموضع، وطبعتي عالم الكتب، وبلنسية:"غط فخذيك فإنهما من العورة"، وفي نسخة آيا صوفيا، الخطية، الورقة (52/أ) ، والطبعة التركية:"غط فخذيك فإنها من العورة"، وفي النسخ الخطية: شقرا، الفتياني، القرويين، كما كتب وأثبت محقق طبعة دار ابن عباس، و"إتحاف الخيرة المهرة" (1149/ 2) ، نقلا عن هذا الموضع:"غط فخذك فإنها من العورة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت