‹
الصفحة 46 من 46

(44) - [44] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا عُمَرُ، ثنا الْفَيَّاضُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بِأَحَادِيثَ سَمِعَ بَعْضَهَا مِنْهُ وَوَصَفَهُ أَنْ يُحَلِّيَ لَنَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: كَانَ فَخْمًا مُفَخَّمًا يَتَلأْلَأُ وَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، أَقْصَرَ مِنَ الْمُشَذَّبِ وَأَطْوَلَ مِنَ الْمَرْبُوعِ، عَظِيمَ الْهَامَةِ رَجِلَ الشَّعْرِ إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَ وَإِلا فَلا يُجَاوِزُ شَعْرُهُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ إِذَا هُوَ وَفَرَهُ، أَزْهَرَ اللَّوْنِ، وَاسِعَ الْجَبِينِ، أَزَجَّ الْحَاجِبَيْنِ سَوَابِغَ فِي غَيْرِ قَرَنٍ، أَقْنَى الْعِرْنَيْنِ لَهُ نُورٌ يَعْلُوهُ يَحْسَبُهُ مَنْ تَأَمَّلَهُ أَشَمَّ سَهْلَ الْخَدَّيْنِ أَشْنَبَ مُفَلَّجَ الأَسْنَانِ دَقِيقَ الْمَسْرَبَةِ كَأَنَّ عُنُقَهُ جِيدَ دُمْيَةٍ فِي صَفَاءِ الْفِضَّةِ مُعْتَدِلَ الْخَلْقِ بَادِنًا مُتَمَاسِكًا، سَوَاءَ الْبَطْنِ وَالصَّدْرِ، عَرِيضَ الصَّدْرِ، بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ، ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ، أَنْوَرَ الْمُتَجَرَّدِ، مَوْصُولَ مَا بَيْنَ اللَّبَّةِ وَالسُّرَّةِ بِشَعْرٍ يَجْرِي كَالْخَطِّ عَلَى الثَّدْيَيْنِ وَالْبَطْنِ وَمَا سِوَى ذَلِكَ، أَشْعَرَ الذِّرَاعَيْنِ وَالْمَنَاكِبِ وَعَالِيَ الصَّدْرِ، طَوِيلَ الزَّنْدَيْنِ، سَائِرَ الأَصَابِعِ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، سَبْطَ الْعَصَبِ، خُمْصَانَ الأَخْمَصَيْنِ، مَسِيحَ الْقَدَمَيْنِ يَنْبُوا عَنْهُمَا الْمَاءُ، صلى الله عليه وسلم

آخِرُ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ زُرَارَةَ

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت