فهرس الكتاب
110 -والدُّوبْنائي، سمع أبا مُحَمَّد بن ماسي، فأكثر عنه.
وكان مُتحقِّقًا بالسُّنَّة.
سمعتُ غيرَ واحدٍ من أصحابنا يقولُ: لما نزل الوزير المُقرئ بواسط في درب الواسطيين مكث أيامًا لم يحضر مسجدهم، فَدَخَل عليه أبو بكر هذا، فَقَاَلَ: يا شيخُ يا أستاذُ يا وزيرُ، مهما شئتَ كُنْ إنْ كنتَ تحضُرُ مسجدَنا هذا في الصلوات الخمس، وإلاَّ فانتقلْ عنَّا. فَقَاَلَ: السمع والطاعة أيُّها الشيخُ ثم انتقل عنهم من يومه.
وسمعت أبا نُعَيم يقول: سألنا أبا بكر أن يُجيز لنا فَقَاَلَ:"قد أَجزْتُ لكم ولحبَلِ الحَبَلَةِ"وهذا طريفٌ من كلام أصحابنا.
وكان أبو نُعَيم صالحًا يصوم وقته وعُرضت عليه الشهادةُ فرغبَ عنها وكان حسنَ الأخذ للقرآن، رحمه الله.