فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 137

122 -وَسَأَلْتُهُ عن أبي علي الْحَسَن بن النَّجم بن بُنان الموصلي؟

فَقَاَلَ: قدم واسطًا، وكان متقدِّم الميلاد.

قَالَ ابن أبي الصَّقْر، وكان نزل عليه بواسط: إنه وُلد سنة ثمانين وثلاث مئة، وكان شاعرًا، هجاءً، يقطع أعراضَ الناس وله في أُناسٍ من واسطٍ رؤساء وغيرهم، أهاجٍ قبيحةٌ

ولما تَجَدَّد ببغداد على القائم بأمر الله أمير المؤمنين ما تجدَّد من خروجه عن داره بَسَطَ لسانَهُ فَشَتَمَ العبَّاس بن عبد المطلب، وولده قاطبة.

فلمَّا عاد الإمام إلى داره طَلَبَهُ الهاشميون، فَهَرَب إلى البصرة، وأخفى شخصه في خانٍ بها فعرفَ ذلك ابنُ راوية الهاشمي فدَخلَ عليه فقتله ولَقِيَ عملَهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت