فهرس الكتاب
111 -حَدَّثَنَا أَبُو السَّائِبٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ يُوسُفَ الصَّبَّاغِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، إِلاَّ كَانَ مَا أَعْطَى أَكْثَرَ مِمَّا أَخَذَ، وَبَلَغَنِي عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ, أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذَا, فَقَالَ: هَذَا خَطَأٌ؛ لاَ يَكُونُ فِعْلُ الْعَبْدِ أَفْضَلَ مِنْ فِعْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: إِنَّمَا تَفْسِيرُهَا: أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً, وَهُوَ مِمَّنْ يُحِبُّ أَنْ يَحْمَدُهُ عَرَّفَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا صَنَعَ بِهِ, فَيَشْكُرُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ, كَمَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَشْكُرَهُ، فَذَهَبَ لِلَّهُ عَزَّ وَجَلَّ شُكْرُ الْعِبَادَةِ الَّتِي فِي النِّعْمَةِ، وَكَانَ الْحَمْدُ لَهُ فَضْلًا.