(ق176ب)
عوالي الأسانيد لضياء الدين
(ق177ب)
لله الحمد والمنة
جزء فيه عوالي الأسانيد
جمع الشيخ الإمام العالم الحافظ الأوحد ضياء الدين عمدة الناقلين أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي، أيده الله ونفع به
سماع منه لكاتبه الفقيه أبي بكر عبد الله بن أحمد بن أبي بكر محمد بن إبراهيم بن أحمد المقدسي نفعه الله بالعلم
وقف مستقرة بالضياءية بجبل قاسيون
(ق178أ)
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله وحده، وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليمًا كثيرًا
1 -أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي، قراءة عليه وأنا أسمع، رحمة الله عليه، قال: قرأت على الشيخ الجليل أبي جعفر محمد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح الصيدلاني، بأصبهان، أخبركم أبو علي الحسن بن أحمد الحداد، وأنت حاضر فأقر به، أنبأ أحمد بن عبد الله الحافظ، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا عَنْ حُمَيْدٍ الطويل، عَنْ أَنَس بن مالك، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِنَهْرٍ يجري حَافَتَاهُ خِيَامُ اللُّؤْلُؤِ، فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَى مَا يَجْرِي فِيهِ الْمَاءُ، فَإِذَا مِسْكٌ أَذْفَرُ، فقُلْتُ: لمَن هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَهُ اللَّهُ عز وجل.". رواه البخاري بمعناه من رواية، قتادة، عن آدم، عن شيبان، عن قتادة، عن أنس.