فهرس الكتاب
321 -قُلْتُ لِيَحْيَى بن مَعِيْنٍ: إن يَحْيَى بن سَعِيْد سُئِلَ عن إِسْمَاعِيْل بن سُمَيْعٍ؟ فَقَالَ: إنما تركه زَائِدَة لأنه صُفْري، وأما الْحَدِيْث فلاَ بَأْسَ بِهِ؟ فَقَالَ لي يَحْيَى بن مَعِيْنٍ: إِسْمَاعِيْل بن سُمَيْعٍ، ثِقَةٌ.
322 -سُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْنٍ، وَأَنَا أَسْمَعُ، عن عَوْبَد؟ فَقَالَ: لا أجيزه.
فَقَالَ رَجُلٌ ليَحْيَى: كتبتَ عنه شَيْئًا؟ فَقَالَ: ما كتبتُ عنه شَيْئًا قط.
323 -سُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْنٍ، وَأَنَا أَسْمَعُ، عن إِسْحَاق بن إِسْمَاعِيْل؟ فَقَالَ: كان عندي لاَ بَأْسَ بِهِ، صَدُوقٌ، ولكنه بُلِيَ من الْنَّاس، وقد كلمني أن أُكَلِّم أمه تأذن له في الخروج إلى جَرِيْر، فكلمتُها، فأجابتني، فخرج مع اثنا عشر رَجُلًا مشاة، ولَمْ يَكُنْ له تلك الأيام شَيْء.
قُلْتُ لِيَحْيَى: فما بُلِيَ به من الْنَّاس؟ قَالَ: يُكَذِّبُونَهُ، وهو صَدُوقٌ.
قُلْتُ: كان يُتَّهَمُ تلك الأيام بالكذب، أو الآن بعدما حَدَّثَ؟ قَالَ: لا، الآن بعدما حَدَّثَ، ثم قَالَ يَحْيَى: ما كان بِهِ بَأْس.
324 -سُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْنٍ، وَأَنَا أَسْمَعُ: عُمَارة بن عُبَيْد، سَمِعَ منه أحد غير أَبِي إِسْحَاق؟ فَقَالَ: ما سَمِعْنَا.