الْحَدِيثُ الثَّلاثُونَ (30) - [30] حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْوَاسِطِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"إِذَا أُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، نَادَاهُمْ مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَوْعِدًا لَمْ تَرَوْهُ، قَالُوا: وَمَا هُوَ؟ أَلَمْ يُثَقِّلْ مَوَازِينَنَا وَيُبَيِّضْ وُجُوهَنَا، وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَيُنْجِيَنَا مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ عز وجل فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَوَاللَّهِ مَا أَعْطَاهُمْ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} .م، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ آخِرُ الْجُزْءِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. نَقَلْتُهُ مِنْ خَطِّ مُنْتَقِيهِ شَيْخِ الإِسْلامِ تَقِيِّ الدِّينِ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ وَرَضِيَ عَنْهُ، وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. (31) - [31] أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ طَبَرْزُدَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أنبا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلانَ الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّي النَّيْسَابُورِيُّ، إِمْلاءً فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الْحَنْظَلِيُّ، ثنا هَارُونُ بْنُ حُمَيْدٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ عَنْبَسَةَ، أنبا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقْبِ دَارِهِ أَوْ أَرْضِهِ".ن، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى السِّجْزِيِّ، عَنْ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ
آخِرُهُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ. نَقَلْتُهُ مِنْ خَطِّ مُنْتَقِيهِ شَيْخِ الإِسْلامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.