بسم الله الرحمن الْرَّحِيْم
أَخْبَرَنَا جماعة في كتبهم، عن الحَافِظ الفقيه أَبِي الطَاهِر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد الأَصْبَهَاني الْسِّلَفِي، نزيل الإِسْكَنْدَرِيَّة، رحمة الله عليه، قَالَ: سَمِعْتُ أبا الْحُسَيْن الْمُبَارَك بن عبد الْجَبَّار الْصَّيْرَفِي ببَغْدَاد قَالَ: حَدَّثَنَا أبو مُسْلِم عُمَر بن علي بن أَحْمَد بن اللَّيْث اللَّيْثي الْبُخَارِيّ من لفظه، قَالَ: سَمِعْتُ أبا الْحَسَن علي بن أَبِي بَكْر الحَافِظ الْجُرْجَانِيّ بنَيْسَابُور يَقُولُ: سَمِعْتُ علي بن مَسْعُود الْسِّجْزِيّ قَالَ: سَمِعْتُ الحاكم أبا عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله الحَافِظ يَقُولُ:
حضرني أبو مُحَمَّد بن أَبِي عَمْرو بن إِسْحَاق العَمَّاري المجلس يوم الإثنين الثالث والعشرين من جمادى الآخرة من سنة إحدي وثمانين وثلاث مئة عند منصرفه من العراق، فأدى إلى عند الفراغ من المجلس رسالة إخواننا مِنْ أَهْلِ المعرفة بالْحَدِيْث ببَغْدَاد، أنا قد نشطنا في الصَّحِيْحِ، وقد ابتدأ جماعة في طلبه، وإنا قد كتبنا عن جماعة من الْخُرَاسَانِيّين من الحاج وغيرهم، ولم نقف على محلهم من الجرح والتعديل، ومن يصلح منهم للرواية عنه في الصَّحِيْحِ، ومن لايصلح، وذكر من الجميل ما لا يحسن بي ذكره بخطي في هَذَا الموضع.
فرجعنا إليك في السؤال عنهم لتملي على أَبِي مُحَمَّد تحت اسم كل واحد منهم ما يعتمد فيه خطه بإملائك عليه، فاستخرت الله تعالى في ذلك، فوقعت الخيرة على ما في أحوالهم، وأنا أستعين الله عليه، وأبرأ إليه من حولي وقوتي، وهو حسبي ونَعَم الوكيل.
وهذه نسخة ما كتبوا في الجزء الْصَّغِيْر، وجوابِي عن كل منهم تحت اسمه.